♥♥♥ منتديات نور القمر ♥♥♥
*** رسالة ادارية ***
اهلا وسهلا بكم في منتديات
౪۝औऌॠჯنور القمر ჯऌॠऔ۝౪ عذرا زائرنا الكريم يتوجب عليك التسجيل للرد والمشاركة
في المواضيع في كافة الاقسام - بوابة التسجيل مفتوحة
امل ان تجدون ما يسركم في اقسام المنتدى المختلفة
ادارة منتديات ౪۝औऌॠჯنور القمر ჯऌॠऔ۝౪
اهلا وسهلا بالجميع


♥♥♥ منتديات نور القمر ♥♥♥

♥♥ نور القمر ♥♥
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
عانقت جدران منتدانا عطر قدومكم ... وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة لكفوفـكم لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات أتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا

شاطر | 
 

 القدس قلب الكرة الارضية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

ذكر
الحمل عدد المساهمات : 291
نقاطي : 30931
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://noorel2mr.7olm.org/

مُساهمةموضوع: القدس قلب الكرة الارضية   السبت فبراير 06, 2010 6:30 pm




تتعرض لـ"الاستيطان" والتهويد والحفريات


القدس (قلب الكرة الأرضية النابض).. بعد أن خذلها المتخاذلون مَن لتحريرها الآن؟!


تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبًا، إلى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبالٍ ذات سفوحٍ تميل إلى الغرب وإلى الشرق، وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750م، وعن سطح البحر الميت نحو 1150م، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقًا، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالاً.

تبعد المدينة مسافة 52 كيلو مترًا عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحر الأحمر، وتبعد عن عمّان 88 كيلو مترًا، وعن بيروت 388 كيلو مترًا، وعن دمشق 290 كيلو مترًا.

موقع جغرافي مهمّ

تميَّزت مدينة القدس بموقع جغرافي مهم؛ بسبب موقعها على الهضاب وفوق القمم الجبلية التي تمثل السلسلة الوسطى للأراضي الفلسطينية، والتي بدورها تمثّل خط تقسيم للمياه بين وادي الأردن شرقًا والبحر المتوسط غربًا، جعلت من اليسير عليها أنْ تتصل بجميع الجهات، وهي حلقة في سلسلةٍ تمتدُّ من الشمال إلى الجنوب فوق القمم الجبلية للمرتفعات الفلسطينية، وترتبط بطرق رئيسية تخترق المرتفعات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، كما أنَّ هناك طرقًا عرضيةً تقطع هذه الطرق الرئيسية لتربط وادي الأردن بالساحل الفلسطيني.

جبال مقدسة

وقد كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراءَ تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الأودية، أمَّا جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفةً وتحيط بها كذلك الجبال التي أُقيمت عليها المدينة، وهي جبل موريا (ومعناه المختار) القائم عليه المسجد الأقصى المبارك، ويرتفع نحو 770 مترًا، وأعلى نقطة فيه الصخرة التي تقع فوقها قبة الصخرة المشرفة، التي تشكِّل نقطةَ قلب المسجد الأقصى المبارك، وجبل "أكر"؛ حيث توجد كنيسة "القيامة" وجبل "نبريتا" بالقرب من باب الساهرة، وجبل "صهيون" الذي يُعرَف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة.

وقد قُدِّرت مساحة المدينة بحوالي كيلو متر مربع واحد، ويحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدمًا وعليه 34 برجًا متنظمًا، ولهذا السور سبعة أبواب هي: باب الخليل، الباب الجديد، باب العامود، باب الساهرة، باب المغاربة، باب الأسباط، باب النبي داود.

القدس القديمة

نشأة النواة الأولى لمدينة القدس كانت على (تل أوفيل) المطل على قرية سلوان التي كانت تمتلك عين ماء ساعدتها في توفير المياه للسكان، وانتقلت فيما بعد إلى المناطق الأخرى التي تقع فوقها بلدة القدس المسورة اليوم، وأحيطت هذه المنطقة بالأسوار التي ظلَّت على حالها حتى بنَى السلطان العثماني (سليمان القانوني) سنة 1542م السور الذي لا يزال قائمًا، محدِّدًا لحدود القدس القديمة جغرافيًّا، بعد أنْ كان سورها يمتدُّ شمالاً حتى وصل في مرحلة من المراحل إلى منطقة المسجد المعروف (مسجد سعد وسعيد)، وجنوبًا حتى نهاية قرية سلوان.

القدس الجديدة

وفي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، لم تعدْ مساحتها تستوعب الزيادة السكانية، فبدأ الامتداد العمراني خارج السور، وفي جميع الجهات ظهرت الأحياء الجديدة التي عُرفت فيما بعد بـ"القدس الجديدة"، إضافةً إلى الضواحي المرتبطة بالمدينة التي كانت وما زالت قرى تابعةً لها، وقد اتخذ الامتداد العمراني اتجاهين؛ أحدُهما شماليٌّ غربيٌّ والآخرُ جنوبيٌّ.

قرى عربية كبيرة

ونتيجةً لنشوء الضواحي "الاستيطانية" اليهوديَّة في المنطقة العربية -خصوصًا خلال فترة الاحتلال البريطاني- فقد جرى العمل على رسم الحدود البلدية بطريقةٍ ترتبط بالوجود اليهودي؛ إذ امتدَّ الخط من الجهة الغربية عدة كيلو مترات، بينما اقتصر الامتداد من الجهتين الجنوبية والشرقية على مئات من الأمتار، فتوقف خط الحدود أمام مداخل القرى العربية المجاورة للمدينة، ومنها قرى عربية كبيرة خارج حدود البلدية (الطور، شعفاط، دير ياسين، لفتا، سلوان، العيسوية، عين كارم المالحة، بيت صفافا)، مع أنَّ هذه القرى تتاخم المدينة حتى تكاد تكون من ضواحيها، ثم جرى ترسيم الحدود البلدية في عام 1921م.

ترسيم الحدود
وفي عام 1921م تمَّ ترسيم الحدود؛ بحيث ضمَّت حدود البلدية القديمة قطاعًا عرضيًّا بعرض 400م على طول الجانب الشرقي لسور المدينة، بالإضافة إلى أحياء (باب الساهرة، ووادي الجوز والشيخ جراح) من الناحية الشمالية، ومن الناحية الجنوبية انتهى خط الحدود إلى سور المدينة فقط، أما الناحية الغربية والتي تعادل مساحتها أضعاف القسم الشرقي فقد شملتها الحدود لاحتوائها تجمُّعات يهودية كبيرة، بالإضافة إلى بعض التجمعات العربية (القطمون، البقعة الفوقا والتحتا، الطالبية، الوعرية، الشيخ بدر، مأمن الله).

وفي الفترة بين عامي 1946 و1948 كان المخطط الثاني لحدود البلدية؛ فقد وُضِع عام 1946م، وجرى بموجبه توسيع القسم الغربي عام 1931، وفي الجزء الشرقي أضيفت قرية سلوان من الناحية الجنوبية ووادي الجوز، وبلغت مساحة المخطط 20,199 دونمًا.

تقسيم القدس وتدويلها!

وتوسعت المساحة المبنية من 4130 دونمًا عام 1918 إلى 7230 دونمًا عام 1948، وبين عامي (1947-1949) جاءت فكرة التقسيم والتدويل؛ لأن فكرة تقسيم فلسطين وتدويل القدس لم تكنْ جديدةً، فقد طرحتها اللجنة الملكية بخصوص فلسطين (لجنة بيل)؛ حيث اقترحت اللجنة إبقاء القدس وبيت لحم، إضافةً إلى اللد والرملة ويافا خارج حدود الدولتين (العربية واليهودية)، مع وجود معابر حرة وآمنة، وجاء قرار التقسيم ليوصي مرةً أخرى بتدويل القدس، وقد نص القرار على أنْ تكون القدس (منطقةً منفصلةً) تقع بين الدولتين (العربية واليهودية) وتخضع لنظامٍ دوليٍّ خاصٍّ، وتُدار من قبل الأمم المتحدة بواسطة مجلس وصاية يقام لهذا الخصوص.

وحدّد القرار حدود القدس الخاضعة للتدويل؛ بحيث شملت (عين كارم وموتا في الغرب وشعفاط في الشمال، وأبو ديس في الشرق، وبيت لحم في الجنوب)، لكن حربَ عام 1948 وتصاعُدَ المعارك الحربية التي أعقبت التقسيم؛ أدَّى إلى تقسيم المدينة، وبتاريخ 13/7/1951م جرت أول انتخابات لبلدية القدس العربية، وقد أولت البلدية اهتمامًا خاصًّا بتعيين وتوسيع حدودها البلدية؛ وذلك لاستيعاب الزيادة السكانية واستفحال الضائقة السكانية، وصودق على أول مخطط يبين حدود بلدية القدس (الشرقي) بتاريخ1/4/1952، وقد ضمَّت المناطق التالية إلى مناطق نفوذ البلدية (قرية سلوان، ورأس العامود، والصوانة وأرض السمار والجزء الجنوبي من قرية شعفاط)، وأصبحت المساحة الواقعة تحت نفوذ البلدية 4.5 كم2، في حين لم تزِدْ مساحة الجزء المبني منها عن 3 كيلو مترات.

فكرة توسيع الحدود

وفي 12/2/1957 قرّر مجلس البلدية توسيع حدود البلدية، نتيجة للقيود التي وضعها (كاندل) في منع البناء في سفوح جبل الزيتون، والسفوح الغربية والجنوبية لجبل المشارف (ماونت سكويس)، بالإضافة إلى وجود مساحات كبيرة تعود للأديرة والكنائس، ووجود مشكلات أخرى؛ مثل كون أغلبية الأرض مشاعًا، ولم تجرِ عليها التسوية (الشيخ جراح وشعفاط)، وهكذا وفي جلسة لبلدية القدس بتاريخ 22/6/1958 ناقش المجلس مشروع توسيع حدود البلدية شمالاً؛ حيث تشمل منطقةً بعرض 500 مترٍ من كلا جانبي الشارع الرئيسي المؤدي إلى رام الله ويمتدُّ شمالاً حتى مطار قلنديا، واستمرت مناقشة موضوع توسيع حدود البلدية بما في ذلك وضع مخطط هيكلٍ رئيسيّ للبلدية حتى عام 1959 دون نتيجة.

وفي عام 1964 وبعد انتخابات عام 1963، كانت هناك توصية بتوسيع حدود بلدية القدس لتصبح مساحتها 75 كم2، ولكنَّ نشوب حرب عام 1967 أوقف المشروع، وبقيت حدودها كما كانت عليه في الخمسينيات.

أما غربي القدس فقد توسعت في اتجاه الغرب والجنوب الغربي، وضمَّت إليها أحياءً "استيطانيةً" جديدةً؛ منها (كريات يوفيل، وكريات مناحيم، وعير نحانيم، وقرى عين كارم، وبيت صفافا، ودير ياسين، ولفتا، والمالحة) لتبلغ مساحتها 38 كم2.
احتلال شرقي القدس

بعد اندلاع حرب 1967 قامت دولة الاحتلال باحتلال شرقي القدس، وبتاريخ 28/6/1967 تمَّ الإعلان عن توسيع حدود بلدية القدس وتوحيدها، طبقًا للسياسة الصهيونية الهادفة إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عددٍ ممكن من السكان العرب.

لقد تمَّ رسم حدود البلدية لتضمَّ أراضي 28 قرية ومدينة عربية، وإخراج جميع التجمعات السكنية العربية، لتأخذ هذه الحدود وضعًا غريبًا، فمرةً مع خطوط التسوية (الطبوغرافي)، ومرةً أخرى مع الشوارع، وهكذا بدأت حقبة أخرى من رسم حدود البلدية، لتتسع مساحة بلدية القدس من 6.5كم2 إلى 70.5 كم2، وتصبح مساحتها مجتمعةً (القسم الشرقي والغربي 108.5 كم2)، وفي عام 1995 توسّعت مساحة القدس مرّةً أخرى باتجاه الغرب لتصبح مساحتها الآن 123كم2.

القدس قلب الكرة الأرضية

وتتجه أنظار المسلمين في كافة أنحاء العالم إلى المدينة المقدسة، والتي يعتبرونها قلب الكرة الأرضية؛ حيث تتعرَّض المدينة إلى أخطار كثيرة ومتلاحقة؛ أهمُّها خطر الحفريات التي تهدِّد بقاء المدينة على حالها، بل وتهدِّد بقاء المسجد الأقصى المبارك؛ حيث أقامت سلطات الاحتلال والمتطرفون الصهاينة المجرمون عشراتِ الأنفاق تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك؛ تمهيدًا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

أحلام صهيونية تدعمها دولٌ ومؤسساتٌ بالمال والسلاح والتآمر على المدينة العربية الإسلامية المقدسة، وسط صمت عربيٍّ وإسلاميٍّ مخيفٍ.. صمتٍ يجرِّئ الاحتلال على الانقضاض على المدينة التي يحميها أهلها المقدسيون الفلسطينيون، وهم سكانها الأصليون، فهم يناشدون العالم كلَّه التحركَ العاجلَ والفوريَّ من أجل نصرة المدينة وإنقاذها من تآمر اليهود الحاقدين.
"استيطان" وتهويد

ولا يقف الحال عند الحفريات فحسب، بل إن سياسات الاحتلال تمتدُّ حيث النشاط "الاستيطاني" اليهودي الملحوظ في المقدسة، فيسعى الاحتلال إلى تهويد المدينة من خلال سلسلة من الإجراءات؛ أهمها تهجير المقدسيين وطردهم من بيوتهم، وسحب هوياتهم وهدم بيوتهم ومؤسساتهم ومنازلهم، وترحيلهم عن المدينة بهدف تهويدها بشكل كامل.

المدينة تئنُّ من تخاذل المتخاذلين وتآمر المفاوضين وتهاون المفرِّطين.. المدينة تنتظر فاتحين جددًا ومحرِّرين مجاهدين، فهي المدينة التي فتحها عمر وحرَّرها صلاح الدين؛ فمن لها الآن؟!.. سؤال يجيب عنه العرب والمسلمون.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorel2mr.7olm.org
 
القدس قلب الكرة الارضية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥♥♥ منتديات نور القمر ♥♥♥ :: الثقافة العامة :: فلسطينيات عبر التاريخ-
انتقل الى: